كان مقررًا على الطالب الذي يعمل راعيًا للغنم في المساء، إلقاء عرض متعلق بمادة الصرف !
وقف بخطوات مترددة أمام نظرات خاوية من زملائه، باردة من معلم المادة.
جَهَرَ بعنوان الورقة الصغيرة التي يحملها:
-"بُنيةُ الاسم: بشّار"
ألقى نظرة خاطفة على معلم المادة المعقود الحاجبين.
"لنبدأ بآخر الاسم، وهو: الراء !
والهمزة فيه تدل على اضطراب.
يقال: رأرأتُ بالنعجة، إذا دعوتَهَا"
أنهى جملته، ونظر بتفاخر لمعلم المادة الذي تراجع بخطواته إلى أن التصق بالجدار..
ثم أكملَ:
"-الثاني: ألف؛ يقال: ألفتِ النعجة المربض، واتخذته مألفًا.
وآلفتِ النعجة: إذا جمعت بين العلف والماء"
"=يكفي هذا "
"-دعني أكمل من فضلك"
"=هذا ليس صرفًا ..!"
"-لو سمحت !"
التزم المعلم الصمت محرجًا، وعقد ذراعيه أمام صدره..
فأكمل الطالب:
"-الثالث: الشين: خلاف الزين، يقال: شانه يشينه
والمشاين هي المعايب والمقابح
مثال: تفاقمت المشاين في النعجة !"
فقد المعلم صبره، وأطلق تنهيدة ضجر، فرمقه الطالب بنظرة "لم أفرغ بعد" !
ثم استطرد:
"-أخيرًا: الباء. باء: عاد ورجع
والباءة والباء: النكاح؛ مثال ذلك:
النعجة حريصة على الباءة. أي النكاح."
"=هذه سخافة ! عد لمقعدك"
-"آخر نقطة في العرض وبعدها افعل ما بدا لك"
أكملَ عرضه على الرغم من تحرّك المعلم :
"-أما الاسم: بشار، فأصله: بشّرَ، قال الزجّاج:
معنى يبشرك: أي يسرك ويفرحك" .
اقترب منه المعلم ، فَهَذَّ الجُملَ المتبقية :
وقد تستخدم للوعيد، مثاله:
بشّرْ كل نعجةٍ وخروف وبعير بالذبح !! ".
"=اجلس ولا تعد لمثل هذا" !
جلس راعي الغنم مبتسمًا بظفر
وقف بخطوات مترددة أمام نظرات خاوية من زملائه، باردة من معلم المادة.
جَهَرَ بعنوان الورقة الصغيرة التي يحملها:
-"بُنيةُ الاسم: بشّار"
ألقى نظرة خاطفة على معلم المادة المعقود الحاجبين.
"لنبدأ بآخر الاسم، وهو: الراء !
والهمزة فيه تدل على اضطراب.
يقال: رأرأتُ بالنعجة، إذا دعوتَهَا"
أنهى جملته، ونظر بتفاخر لمعلم المادة الذي تراجع بخطواته إلى أن التصق بالجدار..
ثم أكملَ:
"-الثاني: ألف؛ يقال: ألفتِ النعجة المربض، واتخذته مألفًا.
وآلفتِ النعجة: إذا جمعت بين العلف والماء"
"=يكفي هذا "
"-دعني أكمل من فضلك"
"=هذا ليس صرفًا ..!"
"-لو سمحت !"
التزم المعلم الصمت محرجًا، وعقد ذراعيه أمام صدره..
فأكمل الطالب:
"-الثالث: الشين: خلاف الزين، يقال: شانه يشينه
والمشاين هي المعايب والمقابح
مثال: تفاقمت المشاين في النعجة !"
فقد المعلم صبره، وأطلق تنهيدة ضجر، فرمقه الطالب بنظرة "لم أفرغ بعد" !
ثم استطرد:
"-أخيرًا: الباء. باء: عاد ورجع
والباءة والباء: النكاح؛ مثال ذلك:
النعجة حريصة على الباءة. أي النكاح."
"=هذه سخافة ! عد لمقعدك"
-"آخر نقطة في العرض وبعدها افعل ما بدا لك"
أكملَ عرضه على الرغم من تحرّك المعلم :
"-أما الاسم: بشار، فأصله: بشّرَ، قال الزجّاج:
معنى يبشرك: أي يسرك ويفرحك" .
اقترب منه المعلم ، فَهَذَّ الجُملَ المتبقية :
وقد تستخدم للوعيد، مثاله:
بشّرْ كل نعجةٍ وخروف وبعير بالذبح !! ".
"=اجلس ولا تعد لمثل هذا" !
جلس راعي الغنم مبتسمًا بظفر
.
11:22 م
عَبدُالله